“ماكس” تحتفل بإطلاق تشكيلتها الجديدة لموسم ربيع 2016 ونجاح حملتها “موضة حقيقية لناس على طبيعتها”

الحملة تم إطلاقها بالتعاون مع النجم الشاب محمد عساف وحصدت شهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي

 استعرضت “ماكس”، علامة الأزياء الأعلى قيمة في المنطقة، تشكيلتها الجديدة لموسم ربيع 2016 خلال فعالية خاصة نظمتها اليوم في فندق “ويستن” بدبي. وتضمنت هذه الفعالية عرض أزياء ونشاطات متنوعة مثل حجرة الإكسسوارات، وشاشات LED لعرض مشاهد مباشرة للحضور، وكذلك نقل صور حية عن الحدث إلى العملاء والشركاء ووسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى جدار الصور لالتقاط صور فوتوغرافية مخصصة، وفنان كاريكاتير لرسم الحضور.

وحضر الحدث الفنان الشاب محمد عساف الذي تعاون مع “ماكس” في حملة “موضة حقيقية لناس على طبيعتها” التي أطلقتها في نوفمبر الماضي. وسلطت هذه الحملة الضوء على طابع الأصالة الإنسانية لتشجيع الناس على اتباع أسلوبهم الخاص في الموضة باعتبارها امتداداً لشخصياتهم. وتهدف الحملة كذلك إلى إلهام العملاء للاحتفاء بتفردهم وحفزهم على ارتداء ما يناسبهم ويريحهم.

ومنذ إطلاقها في نوفمبر الماضي، حققت حملة “موضة حقيقية لناس على طبيعتها” نجاحاً مذهلاً؛ وقد بدأت بتجربة اجتماعية عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بعلامة “ماكس”، وأعقبها إعلان تلفزيوني ضم الفنان محمد عساف. وبلغ إجمالي الاستثمار في هذه الحملة 8.1 مليون درهم إماراتي.

وبهذه المناسبة، قال راماناثان هاريهاران، الرئيس التنفيذي لشركة “ماكس”: “جسدت حملة ’موضة حقيقية لناس على طبيعتها‘ مفهوم الموضة المريحة؛ ليس فقط تلك التي تروجها صفحـات المجلات أو منصات عرض الأزياء، وإنما الموضة التي تتيح للعملاء الاحتفاء بشخصياتهم المتفردة عبر خيارات الأزياء التي يحبذونها. وتحتفي الحملة في جوهرها بطابع التفرد في الموضة التي تمنح الراحة للجميع”.

وأضـاف هاريهاران: “استقطبت حملتنا الأخيرة العائلات والشباب والصبيان والبنات الذين يتسـوقون في متاجر ’ماكس‘ لأنها بدت حقيقية بالنسبة لهم. وقد أردنا من خلالها أن نعبر لعملائنا عن تقديرنا واحترامنا لإحساسهم بالتفرد. وتتمحور هذه الحملة في صميمها حول الأصالة، حيث شكلت منصة لتشجيع الناس على تبني أسلوبهم الخاص في الموضة باعتبارها امتداداً لشخصياتهم”.

من جانبه، قال النجم محمد عساف: “يشرفني أن أتعاون مع ’ماكس‘ في هذه الحملة المتميزة التي يتردد صداها عميقاً في صلب قيمي ومعتقداتي الشخصية”.

وتم تصميم تشكيلة “ماكس” لموسم ربيع 2016 بعناية فائقة لتعكس ذلك الإحساس الرفيع بالتفـرد؛ وتمزج التشكيلة في جوهرها بين الأناقة البسيطة المغلفة بلمسة عصرية مميزة. وتزخر تصاميم هذا الموسم بلمسة خفيفة من أسلوب السبعينات مكللةً بروح الحداثة لضمان إطلالة عصرية حالمة ومتقنة ومفعمة بالحنين إلى الماضي.

وبالنسبة للتشكيلة النسائية، جاءت القطع الكلاسيكية مزدانة بطابع بحري عصري لتقدم أشكال النقاط والخطوط بقالب جديد تثريه بساطة الأسلوب مع مفهوم رياضي يجسد أسلوب البحارة الحقيقي لهذا الموسم. وأسهمت الألوان البحرية الزاهية في الطبعات المتقابلة، إلى جانب نقاط البولكا الضخمة، في إضفاء طابع أكثر عصرية على هذا التوجه المتجدد والذي تثريه القطع الأساسية في التشكيلة مثل البنطلونات القصيرة الواسعة، والفساتين ذات القصات المستقيمة الفضفاضة، وسراويل التشينو المطوية من الأسفل والتي يمكن ارتداؤها مع قمصان البولو المريحة.

وتفرض القطع البيضاء والسوداء المكللة بلمسات مرحة وكتابات جميلة توجهاً أساسياً مستوحى من الماضي. كما تسهم الطبعات النباتية، والأشكال الخطية، والخطوط الأفقية البسيطة في إضفاء طابع عصري على التوجه متعدد الألوان؛ والذي يتجلى في التصاميم الأساسية مثل السترات الطويلة، والسراويل الضيقة، والبدلات السروالية الملتفة من الأمام، والفستان القصير الواسع، وسترات الكيمونو التي يمكن ارتداؤها مع بنطال ضيق، بالإضافة إلى السراويل الواسعة من الأسفل.

أما بالنسبة للتشكيلة الرجالية، فتجسد الأزياء الأنيقة والمريحة التوجه الجديد في عالم الأزياء البحرية لموسم ربيع 2016. ويركز هذا التوجه المميز على أسلوب الأزياء البحرية من خلال استخدام الأشكال الخطية التي تزين أزياء البحارة والرشقات اللونية الصارخة لإضفاء لمسة عصرية تثري الجانب المرح منها بما في ذلك الطبعات الكتابية البسيطة، وأشكال المرساة المستوحاة من بيئة اليخوت، والطبعات المتقابلة المستمدة من البيئة البحرية. وتمتد هذه اللمسة الجذابة لتغلف كذلك التصاميم الكلاسيكية الأساسية مثل السترة الرسمية المزينة بزر واحد، وقميص البولو ذي الياقة المقلوبة للخلف، وبلوزة الكريكيت الفضفاضة، فضلاً عن شورتات التشينو الأنيقة المزدانة بخمسة جيوب.

وبشكل عام، لا تزال الأزياء الرياضية ذات الألوان الحيادية تلعب الدور الأهم في تشكيلة هذا الموسم، الأمر الذي يبدو واضحاً في التصاميم المتناسقة، وتلك الضخمة، والتنانير والفساتين التي تأتي أطول من المعتاد، وطبعات “الباوهـاوس” المكتوبة. كما تأتي الرسوم الجرافيكية البسيطة والشعارات المكتوبة بظلال أحادية اللون؛ ويتجلى ذلك في تصاميم عديدة مثل السراويل الرياضية الضيقة، والقمصان النابضة التي تأتي أطول من قمصان الـ “تي شيرت” العادية، والقطع العلوية المترهلة ذات الياقة الدائرية والمستوحاة من تصميم قمصان البولو المقصوصة وغيرها الكثير.

Advertisements