روجيه دوبوي تهدي المرأة الأنيقة إصدارات بلوسوم فالفت الثمينة

قامت دار الساعات السويسرية روجيه دوبوي بالكشف عن ساعات بلوسوم فالفت النسائية والتي تم تصميمها لتتناسب مع شخصية المرأة الأنيقة المحبة للساعات الفاخرة.

تمارس امرأة بلوسوم فالفت بجاذبيةً أنيقة وقوية تُثير رغبة مشاهديها في فهم شخصيتها السنوريّة والآسرة والغريزيّة. متألّقة برونق الأنوثة الملوّنة، إنها تتميّز بأعماق غامضة وبطبيعةٍ جذابة من شأنها أن تتداخل مع مَن يقترب منها لتنشّق عطرها المميّز. لعلّها هي تجسيد “المرأة الزهرة” الشهيرة؟

إن بلوسم فالفت باللون الورديّ وبلوسوم فالفت بلو هي تعبيرات متعدّدة البتلات عن إرهاف أزلي في حين أن ثلاثة إصدارات فريدة وأكثر تعقيداً – مجمّعة على شكل عدّة رائعة وموضوعة في علبةٍ ذات ترصيعات جميلة – تشكّل “باقةً ثلاثية” مخصّصة حصرياً لمحلات روجيه دوبوي.

تأتي العلبة بقطر 36 مللم في بلوسوم فالفت باللون الورديّ وبلوسوم فالفت بلو – والمصنوعة من الذهب الورديّ أو الأبيض على التوالي – مع صفَّين من الماسات الصغيرة والمخروطية الشكل يزيّنان الإطار والأجزاء الناتئة التي يرتبط بها السوار ممّا يحوّل “الجزء الناتئ الثالث” الوسطي والكلاسيكي في فالفت إلى وصلةٍ ثمينة.

تُحيط هذه الجواهر المتألّقة بالميناء المؤلف من طبقتَين من عرق اللؤلؤ والمزيّن بترصيعات ذات أنماط زهرية محفورة ومصقولة. ويتمّ تعزيز الشكل الأسطواني الوسطي الخاص بفالفت – الذي يساهم في التأثير التمويهي والذي تمرّ فوقه عقارب الساعات والدقائق – بواسطة ماسات.

قام حرفيّون ماهرون بالتلاعب بأشكال منحنية ودرجات أنيقة من اللون الورديّ أو الأزرق لخلق زينةٍ فريدة مصنوعة من مينا Grand Feu. إن التحدّيات التي يفرضها العمل بهذا النوع من المواد وطريقة التعامل معها توفّر مثالاً كلاسيكياً عن عزم روجيه دوبوي على تخطّي الحدود التقنية والجمالية.

ويجسّد أيضاً سعي المصنع الدائم لإيجاد سُبُل ابتكارية من أجل الدمج بين هاذَين الوجهَين الأساسيّين من خبرته. وكما يوضح مدير تصميم المنتجات ليونال فافر: “ينم هذا النهج عن رغبةٍ في ابتكار تأثيرات مضيئة لافتة عندما يدخل الضوء حرفياً إلى أعماق المينا ويتلألأ عبر الميناء مع كلّ دوران من المعصم”. وقد استلزم هذا الأسلوب توفير العناصر اللونية الدقيقة لكلّ تدرّج لوني للأزهار والأوراق التي تزيّن الإصدارات الورديّة والزرقاء.

ويوضح ليونال فافر قائلاً: “فيما تضمن عملية الحفر والنحت الدقيقة الدقة المثلى التي نتوقّعها في صناعة الساعات الفاخرة، فإن اللمسة النهائية اليدوية والدقيقة التي يضعها حرفيّ الصقل هي التي تنعّم الشكل وتضمن انطباعاً بصرياً لطيفاً”.

تعبّر هذه الابتكارات المشرقة بشكل جيد عن كلمات تيودور روثكي الذي يقول إن “كافة الأزهار تحتفظ بالضوء في أعماق جذورها”.

يثبت إكليل الأزهار الرائعة التي تجتذب المخيّلة وأحلامها الزهرية التي يصعب تحديدها على أنماط أنيقة ومتشابكة تذكّر بجذوع ومحالق. في وسط كلّ برعم، تتألّق ماسةٌ في ترصيع الإطار الذهبي داخل وسط الزهرة ممّا يٌبرز مرّةً أخرى خبرة صناعة المجوهرات الراقية التي ينمّيها المصنع. أما غياب علامات الساعات الذي يعبّر بشكل رائع عن تقدير روجيه دوبوي لطبيعة الوقت الثمينة، فيبدو طبيعياً للغاية. ومَن يحتاج إلى علامات للساعات عندما يمكننا طرح السؤال التالي: “أيّ إزهار هذا”؟

تحت هذا الميناء “الحيّ” وتأثيراته العميقة، نجد عيار RD821، وهو نظام حركة ميكانيكي ذاتي التعبئة مع طاقة احتياطية تدوم 48 ساعة يحمل شهادة جودة دمغة جنيف. إنه ينبض حسب إيقاع إدراك روجيه دوبوي أن النساء اللواتي يُعجبهنّ الجمال يقدّرن أيضاً التأنّق التقني وبإمكانهنّ الشعور بالتملّك والغموض تجاه ساعاتهنّ كما تجاه الرفقة التي تجمعهن.

أما السوار الساتاني واللامع – باللون الورديّ المتقزّح أو الأزرق اللازورديّ ليتلاءم مع الميناء – فهو يعانق انحناءات المعصم النسائي بإحكام ونعومة في آنٍ معاً ويوفّر خلفية رائعة للماسات الـ154 (بوزن إجمالي يبلغ 1،9 قيراط تقريباً) وللميناء المزيّن بتأنٍّ. إنه مزوّد بمشبك قابل للضبط والطيّ من الذهب الورديّ مع ماسات صغيرة ومخروطية الشكل.

إن هذه التحفة الزهرية التي تمثّل قصيدة شعريّة للأنوثة متوفّرة في إصدار محدود من 88 قطعة. امرأة ساحرة، مُلهمة غامضة، زهرة آسرة… بإمكان فاتنة روجيه دوبوي اختيار هويّتها من بين هذه السمات، أو أفضل من ذلك بعد، أن تكتسب كافة هذه السمات معاً!

بلوسوم فالفت قطعة واحدة

إلى جانب هذه البراعم الأنيقة بألوان فاتحة، يقدّم روجيه دوبوي ثلاثة أنواع جديدة من بلوسوم فالفت مجتمعة ضمن “باقة ثلاثية” وتحويها علبة من الخشب ولكر الصنار اللامع والأبيض. معبّراً تماماً عن العناية التي يوليها روجيه دوبوي للتفاصيل من أجل بلورة فنّه، تغطّي بطانة حمراء فاخرة جانب العلبة وتذكّر بموضوع الأدراج المكسوّة ببساط أحمر الخاص بسنة الديفا الفاتنة لدى روجيه دوبوي.

كما أن غطاءها مزيّن بنمط شبيه بنمط بلوسوم الذي يُغني الميناءات. كلّ واحد من هذه الموديلات فريد وكلّ واحد منها يأخذ الفنّ والعمل الحرفيّ إلى مستوى أرقى بعيدا عن طريق نحت الأزهار من مينا Grand Feu فوق “خلفيّة من الأزهار” باللون الأسود أو الليلكي أو الأزرق مصنوعة أيضاً من مينا Grand Feu وتُحيط بوسط الميناء الأسطواني الشكل من عرق اللؤلؤ. إن هذه الإصدارات اللافتة مرصّعة أيضاً بـ413 ماسة (بوزن إجمالي يبلغ 3،48 قيراط تقريباً) وكلّ واحدة منها مزوّد بسوار متوافق من الساتان الأصلي. إذاً ما هو الأجمل في أيّ من هذه الإصدارات؟ تماماً كما تُشعّ كلّ ديفا لدى روجيه دوبوي بجمالٍ فريد لا يخصّ سواها، كذلك ينبثق عن كل موديل من بلوسوم فالفت سحرٌ خاص به.