مقابلة مع الدكتور أوليفييه دوسيت من لانكاستر عن تقنية الضوء الكامل

الدكتور أوليفييه دوسيت، نائب رئيس قسم الأبحاث والتطوير في مختبرات لانكاستر

هل تستطيع أن تشرح لنا تقنية الضوء الكامل. كيف تتألف؟

يشتمل الطيف الشمسي على أنواع مختلفة من الأشعة تختلف عن بعضها البعض من حيث طاقتها وبالتالي، قدرتها على اختراق أعماق مختلفة في البشرة. تنقسم كالتالي وتأتي في هذا الترتيب حسب الطول الموجي: الأشعة فوق البنفسجية UVB، الأشعة فوق البنفسجية UVA، الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء. في حين لا تصل الأشعة فوق البنفسجية UVB إلى أعمق من طبقة البشرة (epidermis)، تذهب الأشعة الأخرى إلى الأعمق في الأدمة.

تمثل الأشعة فوق البنفسجية UVB وUVA أقل من 10% من طيف الأشعة الشمسية في حين تمثل الأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي أكثر من 90% منه.

هل تستطيع أن تصف لنا أضرار الطيف الضوئي على البشرة؟

الأشعة فوق البنفسجية UVB والأشعة فوق البنفسجية UVA، هما أول أشعتين تم تحليلهما بسبب تأثيرهما الكبير على البشرة والأضرار التي تقدمانها إلى البشرة. مع ذلك، يمكن للضوء المرئي مع الأشعة تحت الحمراء، اللذان يمثلان 90% من الطيف الشمسي، أن يتسببان أيضاً بأضرار إلى البشرة التي تصل لغاية الحمض النووي.

في الواقع، أثبتت دراسات حديثة أن الأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي قد يكونان مسؤولَين عن 50% من الجذور الحرة الناتجة عن الطيف الشمسي على البشرة. وكما شرحتُ، تتغلغل الأشعة المختلفة أعماقاً مختلفة في الجلد، وهما مسؤولان عن أنواع مختلفة من الأضرار.

الأشعة فوق البنفسجية UVB مسؤولة عن الحروق

الأشعة فوق البنفسجية UVA، التي تصل إلى طبقة الأدمة، مسؤولة عن ظهور علامات الشيخوخة المبكرة للبشرة.

تساهم الأشعة تحت الحمراء مع الضوء المرئي، اللذان يخترقان إلى طبقات أعمق، في التسبب بأذى أعمق على مستوى ألياف الأدمة. إذاً، هي أيضاً تلعب دوراً رئيسياً في ظهور علامات الشيخوخة المبكرة للبشرة.

أكثر من ذلك، هناك تآزر سلبي بين أنواع هذه الأشعة المختلفة كلها، وتزيد أكثر من الأضرار التي تصيب البشرة.

ما هو الضوء المرئي ولماذا لم نسمع به من قبل؟

الضوء المرئي هو جزء من الطيف موجود بين الأشعة فوق البنفسجية UVA والأشعة تحت الحمراء. إنه يمثل تقريباً 45% من الأشعة التي تطلقها الشمس.

قد تدركون ذلك، لكنه بفضل الضوء المرئي يمكنكم تمييز الألوان المختلفة. إذاً للضوء المرئي فعلياً أهمية كبرى في أيام حياتنا.

لكن عندما أجرينا أبحاثنا على الأشعة تحت الحمراء، لاحظنا أن الضوء المرئي أيضاً يتسبب بتأثيرات سلبية على وظائف الخلايا.

كيف نجحت مختبرات لانكاستر بتصميم تقنية الضوء الكامل الخاصة بها؟

بفضل أبحاثنا، أدركنا أن حماية البشرة من الأشعة فوق البنفسجية UVB، UVA والأشعة تحت الحمراء ليس كافيةً بسبب أن جزءاً واسعاً من الطيف لم يكن مستهدفاً بتقنيتنا للحماية. لذا، صممنا تقنية تستهدف 100% من الطيف الشمسي [الأشعة فوق البنفسجية UVB + UVA + الأشعة تحت الحمراء + الضوء المرئي]، وهي أوسع حماية من الشمس تبتكرها لانكاستر.

هل تستطيع أن تشرح لنا العمل الثلاثي لتقنية الضوء الكامل؟

تعمل تقنية الضوء الكامل على ثلاثة مستويات مختلفة:

1/ تعكس أشعة الشمس عند سطح البشرة

2/ تمتص أشعة الشمس عند سطح البشرة

مع هاتين الطريقتين المكمّلتين للعمل، نمنع معظم أشعة الشمس من اختراق البشرة.

3/ تحيّد الجذور الحرّة التي تظهر في البشرة بسبب اختراق أشعة الشمس لها.

هل يمكننا القول أن الاضرار الناجمة عن الضوء المرئي والأشعة تحت الحمراء مشابهة لتلك الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية UVA؟

لغاية اليوم، نعتبر أن الأضرار الناجمة عن الضوء المرئي هي أقرب إلى التي تتسبب بها الأشعة فوق البنفسجية UVA، لكنها تستخدم وسيلة عمل مختلفة عن الأشعة تحت الحمراء في التسبب بالضرر للبشرة.

هل لانكاستر هي الوحيدة التي تقدم هذه التقنية؟ ماذا عن المنافسين؟

ما زال معظم المنافسين يقدمون حماية من الأشعة فوق البنفسجية UVB + UVA. في سنة 2012 كانت لانكاستر متقدمة فعلاً عن المنافسين في اقتراحها لتقنية الأشعة تحت الحمراء. واليوم، ومع تقنية الضوء الكامل، نقدم أوسع حماية من أشعة الشمس في السوق.

Advertisements