مجموعة راوول لربيع وصيف 2016

on

“إنها البساطة التي تنتج دائماً الروعة” – أميليا بار

تمثل تشكيلة ربيع وصيف 2016 جمالية الأسلوب الشخصي من خلال خطوطها النظيفة ذات الأشكال المحددة ولمساتها الفرحة. فهي قريبة جداً من التوازن والراحة التي تمثل امرأة العالم الجديد: فضولية لا يمكن كبتها، تماماً كحبها للحياة في الوقت الذي تقوم بخياراتٍ مهمة بكل روح شبابية مرحة – هي الإلهام لهذا الموسم وتذكيرُ بجمال الحياة والتوازن في الطبيعة.

الملاذ هو محور مجموعة ربيع وصيف 2016، وهو مكان بمنأى عن فوضى الحياة اليومية. تخلق حديقة للفاكهة هادئة في الفناء الخلفي للمنزل جواً بعيداً عن شجون الحياة الحضرية، من الناحية الطبيعية والمادية على حدٍ سواء. بحرٌ من الألوان، أشكال وتفاصيل دقيقة تدفع الإنسان الى أن يندهش من رهبة الطبيعة وأن يتنفس من خلال جمالها – هذا هو جوهر الهدوء الذي يخلق مع أبسط أحلام اليقظة.

مع تمركز الدفء والحيوية في دائرة الضوء، تتوجه لوحة الألوان في هذه المجموعة الى ظلالٍ أكثر إشراقاً. تخلق ألوان الأصفر يوزو، البابايا والأحمر بتدرجاته طباعات مرحة تثير حماساً لعوباَ وشبابياً، في حين تتردد ألوان الأزرق، الأخضر الناعم والظلال السماوية مثل العنب البري، الكيوي واللافندر لخلق تركيبات صارخة وطباعات متفائلة.

تتركز الطباعات ونمط الجاكار في موادٍ وألوانٍ مختلفة للفواكه. التوت الصيفي يخلق مزاجاً فرحاً ونضراً مع صورة مكبرة لشجرة التوت وثمرتها الطيبة. طباعة للبامية ذات الحجم الكبير، يمنح نظرة جديدة لصورة الفاكهة المقطعة عبر انفجارٍ للألوان يبعث الحيوية، في حين يثير الجاكار ملمساً غنياً على البيكيه الأبيض. نفس البصمة نراها في وقتٍ لاحق على فسيفساء من الألوان، تجمع بين الظلال الرمادية مع يوزو الأصفر، اللافندر والكيوي الأخضر. أما شعار الورقة، الذي يعيدنا بالذاكرة الى رسومات سونيا ديلوناي الغرافيكية الملهمة التي تعود الى العشرينات، فيطرح نفسه في الطباعة الحريرية وفي الجاكار مع  تقنية الرسم باليد المماثلة لرسومات الحبر. يثير نسيج الأوراق الرمادية اللون جواً ترابياً معيناً، في حين تجمع الطباعة المشرقة بين مزيج من ألوان الفواكه، مثل البابايا، والتين الأحمر وفاكهة التنين الوردية.

تم الإستعانة بأجواء المرح والتلميحات الحسية في كثير من الصور الظلية. الهدف هو إبتكار تصوّر يعود الى أيام السبعينات حيث كانت الأنوثة الغير رسمية التي تجمع بين الأناقة والراحة سائدة في تلك الأيام. الصور الظلية طويلة وكبيرة. الكتفين ظاهرة والخصر محدد في الفساتين. قميص طويلة تلبس فوق سروال يحمل نفس الطبعة، في حين تم تنسيق توب من الدانتيل والدنيم مع كولوتيس مطابقة. بدلة jumpsuit من الحرير متوسطة الطول تتضمن ربطة عنق معقودة بطريقة خالية من الجهد، بينما يحمل فستان مع كشكش ناعم على الزيف لمسة بوهيمية. يخضع الدانتيل الذي يأخذ شكل الغيبور، لإعادة صياغة بطريقة حديثة فنراه على شكل طبقات فوق الحرير الملون، مما يجعله مثالي للنهار أو الليل، كما تستخدم الدوائر على شكل الثقوب لتجمع ما بين الوظيفية والجمالية.

تثير الأقمشة التي تتضمن تفاصيل دقيقة والمستخدمة في هذه المجموعة نضارة وأنوثة، فهي بإختصار نقية وبسيطة.

Advertisements