“ليلى” ساعة مخصصة للشرق الأوسط من “كريستوف كلاريه”

ليلى، يحبني.. لا يحبني”

ومع كل ضغطة تختفي واحدة من البتلات – وأحياناً اثنتان، فمن المستحيل معرفة ذلك مسبقاً – بكل هدوء تحت قرص الساعة بحركة انسيابية لطيفة، تحاكي بصورة مثالية قطف بتلات الزهرة في الواقع. وفي النهاية تظهر الإجابة المرتقبة بشكل عشوائي بخط أنيق (باللغة العربية) على قرص الساعة في نافذة عند مؤشر الساعة 8، واحتمالاتها هي: قليلاً، كثيراً، بشغف، بجنون، أو لا يحبني أبداً؟

 

وفي كل مرة يتم الضغط على الزر يدق جرس مميز يعلن عن سير اللعبة. أما آلية الحركة الرائعة فهي واحدة من أبرز تعقيدات الحركة لدى مشغل العلامة، حيث تمزج بين المهارة والخبرة الفنية والعناصر الجمالية المذهلة، أما مطرقة الجرس فتزينها ياقوتة ذات أوجه مدببة. وعند مؤشر الساعة 8 توجد نافذة تتيح رؤية المطرقة بوضوح وهي تضرب رأسياً جرس الكاتدرائية الموجود فوقها. وعند ضغط زر إعادة البدء الموجود عند مؤشر الساعة 4 تظهر جميع البتلات فجأة حول قلب الزهرة، بينما تدور نافذة عرض “المشاعر” الموجودة عند مؤشر الساعة 4 ليتحول إلى الشكل (…). وقد منحت نافذة عرض البتلات وآلية الحركة الخاصة بها براءة اختراع.

 

ولأن التقنية المستخدمة في الساعة مبتكرة إلى هذا الحد فقد كان لا بد من وضع تصميم عبقري للساعة. قرص الساعة يشع أنوثة رومانسية مبهرة: فمع الانعكاسات القزحية للقرص اللؤلؤي يكشف القرص بعرق اللؤلؤ الورديّ الطبيعي عن أبيات شعرية منقوشة بكل رقة من تأليف الشاعر العربي قيس الملوح. إن القصيدة التي أُخذَت منها هذه المقتطفات تحكي قصة قيس، شاعر شاب وابن أسره بدوية مشهورة يقع في غرامٍ مع ابنة عمّه ليلى. في الثقافة البدوية، يقوم الآباء عادةً بترتيب الأعراس وترفض عائلة العروس الشابة هذا الترتيب. فتتزوّج ليلى من عشيق آخر وتغادر المنطقة. بعد بضعة أيام، يتمّ اكتشاف جثّة قيس وهو حامل قصيدة أخيرة يُهديها لعشيقته. 

 

وعلى القرص تتألق ثلاثة ألماسات عند مؤشرات الساعة 3 و6 و9، لتضبط إيقاعات المشهد بأسلوب شاعري. كما ينزلق زوج من عقارب الساعة المعدنية برؤوس مذهبة – تمّ صقلها يدوياً لمظهر رقيق – ليمر على 12 بتلة بيضاء من التيتانيوم المطلي باللاكر لملمس ناعم كالحرير وتحيط بمدقّة من الزمرّد حول قلب الزهرة. أما تويج الزهرة بطبقاته المتعددة فيبرز الطابع ثلاثي الأبعاد لقرص الساعة الرائع.

 

وتعكس علبة الساعة الذهبية المتألقة بكل أنوثة انسجاماً وتناغماً مثالياً مع آلية الحركة، حيث تتميز بخطوط منحنية تتلاءم مع معصم اليد مهما كان نحيفاً ورشيقاً. ويتميز ترس الساعة بأنه مخفي عن النظر ليعزز نعومة ورقة مظهر الساعة، حيث يقع على ظهرها قرب القضبان العلوية. بينما تتألق القضبان المرصعة بالأحجار الكريمة بتصاميم مختلفة تتناغم مع العنصر الجمالي في ترصيع الساعة. ويأتي وسط المساحة الفاصلة بين القضبان مزيّناً بحجرة زمرّد كما أن ألماسات الباجيت تتلألأ لتبرز تلاعباً بالضوء حول إطار الساعة.

 

أما ظهر الساعة الشفاف فيكشف عن قرص التعبئة الأوتوماتيكية الدوار، بنقوشه الرقيقة وعرضه المذهل للألوان التي ترمز لأحاسيس الحب، بينما يخفي حجر كابوشون في الوسط الأثقال الكروية المثبتة بالقرص الدوار. كل واحد من الأحجار الكريمة الرائعة بأشكالها المثلثة، وعددها ثمانية أحجار، يعكس أحد المشاعر – الأمل، الشغف، الرقة، المُترجمة أيضاً إلى اللغة العربية. فأيها سيظهر في مقابل القلب المطلي باللاكر الأحمر عندما تتوقف الزهرة عن رقصتها الحالمة.

وقد صدرت هذه الساعة الوردية بعدد محدود من 20 قطعة.

Advertisements