«أكاديمية ربدان» تضع منصات التعلم عن بعد موضع التنفيذ

في إطار خططها لمواجهة الأزمات والكوارث 

«أكاديمية ربدان» تضع منصات التعلم عن بعد موضع التنفيذ

أبوظبيالإمارات العربية المتحدة 07 مارس 2020:

في إطار خططها لمواكبة استراتيجيات التعليم عن بعد التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لمواجهة الأزمات والكوارث حديثاً، أعلنت أكاديمية ربدان، المتخصصة في مجالات السلامة والأمن والدفاع والتأهب لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات، عن جاهزيتها لتطبيق التعليم عن بعد، من خلال تدريب الطلاب على كيفية استخدام منصات الأكاديمية الإلكترونية والتطبيقات الذكية المختلفة للتعليم عن بعد.

وعملت الأكاديمية على تصميم مختلف البرامج التعليمية والدورات التعليمية القصيرة لتتناسب مع مختلف المنصات، من خلال الاعتماد على حزمة من الأدوات التعليمية التي تقوم على اللقاءات (وجها لوجه) مع المحادثات الجماعية عبر الإنترنت (صوت وفيديو) إلى جانب وسائل التعليم الرقمي من مكتبات رقمية ووسائط متعددة وغيرها من أدوات العصر.

وأوضحت الأكاديمية أنه خلال الأيام القليلة الماضية وضعت الأدلة والإرشادات الخاصة بتسخير تقنيات وتكنولوجيا التعليم عن بُعد، موضع التنفيذ، وجرى تدريب الطلاب على كيفية استخدامها، إضافة إلى وضع آليات تنظيم أوقات دوام الأساتذة والخطط التنفيذية الخاصة بأنشطة الطلاب واختباراتهم. 

من جانبه، قال الدكتور فيصل العيان، نائب رئيس الأكاديمية: «نعمل باستمرار على تطوير خطط واستراتيجيات تنسجم مع رؤية القيادة الرشيدة، من خلال خلق بيئة تعليمية مستقبلية متميزة ومتعددة التخصصات قادرة على مواكبة كافة المتغيرات إقليمياً وعالمياً، وتساهم في تأهيل المؤسسات والأفراد بالاستناد إلى معايير دقيقة تتناسب مع كافة الاحتياجات».

وأضاف «العيان»، «رؤية الأكاديمية المستقبلية تركز على أهمية دمج النظم والأساليب والوسائل التعليمية الإلكترونية مع التعليم التقليدي، خاصة في ظل التقدم التكنولوجي الذي تشهده بقاع العالم بشكل متسارع».

وقال الدكتور فيصل الكعبي، عميد كلية الجاهزية في أكاديمية ربدان، إن «التعليم عن بعد يعد الحل الأمثل في الأزمات والكوارث الطبيعية، حيث يساهم في تزويد الطلاب بكافة المناهج التعليمية المقررة، في حال اضطرار الطلاب للبقاء في منازلهم، كما يعزز ثقتهم بقدراتهم وتحملهم مسؤولية التعلّم بأنفسهم ويشجعهم على ممارسة التعلّم الذاتي».

وأضاف «الكعبي»، «تعتمد الأكاديمية على أحدث البرامج والتطبيقات الذكية في تصميم البرامج التعليمية والدورات المهنية القصيرة في عملية التعليم عن بعد وفق أعلى المعايير العالمية، التي تساهم في تزويد الطلاب بتجربة تعليمية فريدة ومميزة تؤدي لنتائج تعلّم ملموسة».

واختتم الكعبي: «في إطار خطط الأكاديمية واستعداداتها لحالات الطوارئ تم توجيه الطلاب وتعريفهم بآلية ومزايا التعليم عن بعد، وكذلك أعضاء هيئة التدريس لتقديم محاضراتهم من الأكاديمية للطلاب الذين هم خارجها».