“إيمج نيشن أبوظبي” تطلق مبادرات رقمية وبرامج تفاعلية لتعزيز التواصل في مجتمعها الإبداعي خلال فترة ملازمة المنزل

· البدء باستقبال طلبات المشاركة في برنامج استوديو الفيلم العربي لكتابة السيناريو وبرنامج استوديو الفيلم العربي – صّناع الأفلام الناشئين

· سيبثّ المشاركون في استوديو الفيلم العربي مقاطع تعليمية ودروساً في صناعة الأفلام ضمن سلسلة “صناعة الأفلام في المنزل”

· إطلاق تحدٍّ تفاعلي عبر منصات التواصل الاجتماعي باستخدام وسم #نصائح_سينمائية من قبل مجموعة من صناع الأفلام المحليين لإلهام المبدعين وتحفيز مخيلتهم أثناء ملازمة المنزل

· عرض 16 فيلماً من برنامج استوديو الفيلم العربي على منصة “إي لايف” التابعة لشركة اتصالات عبر قناة “رمضان شوب”

30 أبريل 2020: أطلقت شركة “إيمج نيشن أبوظبي”، إحدى الشركات الرائدة الحائزة على العديد من الجوائز في قطاع صناعة المحتوى الإعلامي والترفيهي، سلسلةً من المبادرات الرقمية والبرامج التفاعلية لتعزيز التواصل بين صناع الأفلام الصاعدين وإلهام مجتمعها الإبداعي على المنصات الرقمية.

وللمرة الأولى، سيقدم استوديو الفيلم العربي، البرنامج التدريبي الرائد لشركة “إيمج نيشن” دورات تدريبية على الإنترنت عن كتابة السيناريو وصناعة الأفلام للمخرجين الشباب. وسيقدم بعض المشاركين السابقين في استوديو الفيلم العربي فقرات تعليمية عن صناعة الأفلام من خلال سلسلة “صناعة الأفلام في المنزل”، والتي تُعرض عبر الموقع الإلكتروني للشركة، بينما سيشكل تحدي نصائح السينما التفاعلي مصدر إلهام لصنّاع الأفلام لمشاركة أعمالهم الإبداعية التي نجحوا في تنفيذها من المنزل.

وإلى جانب المبادرات الرقمية، سيتم بثّ 16 فيلماً متنوعاً من برنامج استوديو الفيلم العربي طوال شهر رمضان عبر منصة “إي لايف” من اتصالات على قناة “رمضان شوب”. وتشمل هذه الإنتاجات المتميزة التي تألقت في مهرجانات الأفلام حول العالم وحصدت عدة جوائز “مصنوع من طين” و”شيخ المصفح” و”الغائبون” و”ضايعة” و”متخزبق” و”هارتوم” و”أمنية” وغيرهم.

وقال خالد خوري، رئيس العمليات لشركة إيمج نيشن أبوظبي: “تواصل إيمج نيشن التزامها برعاية صناعة الأفلام في العالم العربي على الرغم من التباطؤ الذي نشهده في وتيرة الإنتاج. ورغم العزلة والتباعد، يحرص مجتمعنا على توظيف الإبداع لتحفيز الأفكار الملهمة التي تعزز التواصل وتحفز الآخرين بالاعتماد على التكنولوجيا والموارد المتوافرة في منازلنا. وستساعدنا هذه المبادرات الإلكترونية في الوصول إلى قاعدة جماهيرية أوسع ومشاركة مواردنا المبتكرة مع صناع الأفلام الصاعدين والذين يجتهدون من أجل تحقيق شغفهم وتطلعاتهم الطموحة رغم التحديات التي فرضتها الظروف الحالية.”

وستعتمد المبادرات الرقمية التي أطلقتها “إيمج نيشن” على المنصات الرقمية لتعليم وتدريب وتطوير صناع الأفلام الصاعدين في المنطقة، مع التركيز على جوانب مختلفة في مجال صناعة الأفلام.

وتم إطلاق برنامج استوديو الفيلم العربي لتوسيع قاعدة المواهب المحلية تلبيةً للطلب المتزايد على المحتوى المحلي المتنوع. وسيواصل البرنامج كعادته توفير التدريب العملي والتفاعلي لصقل مهارات ومعارف المواهب الناشئة وتوفير منصة للأفكار المبتكرة الواعدة.

وبالنسبة إلى المؤلفين الموهوبين وكتاب السيناريو الصاعدين، سيستمر تلقي طلبات المشاركة في استوديو الفيلم العربي لكتابة السيناريو حتى 5 مايو. ويُقدَّم البرنامج الذي يستمر لخمسة أشهر وينطلق في 5 يوليو من قبل شخصيات بارزة في عالم صناعة الأفلام والتي ستستعرض أساسيات كتابة السيناريو للأفلام. وسيحصل الفائز في البرنامج على منحة بقيمة 100 ألف درهم لتحويل السيناريو الذي أعده إلى فيلم قصير.

وبالشراكة مع جامعة نيويورك أبوظبي، سيوفر برنامج استوديو الفيلم العربي – صّناع الأفلام الناشئين التدريب التفاعلي عبر شبكة الإنترنت لمدة ثلاثة أسابيع إلى جانب بناء المعارف والمهارات لطلاب المدارس الثانوية الإماراتيين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و18 عاماً ليتمكنوا من صناعة فيلم قصير مدته دقيقة واحدة لعرضه على زملائهم وأعضاء هيئة التدريس في الجامعة.

وتحتوي سلسلة “صناعة الأفلام في المنزل” على مقاطع فيديو تعليمية تم تصويرها من قبل مشاركين سابقين في استوديو الفيلم العربي وتتناول موضوعات متعلقة بتقنيات صناعة الأفلام المختلفة. ويمكن الوصول إلى هذه السلسلة عبر موقع “إيمج نيشن” وهي توفر منصة هادفة ومفيدة ومصدراً مهماً لإذكاء المعارف والخبرات والإلهام لأي شخص يسعى إلى تطوير مهاراته السينمائية.

ويشارك أعضاء مجتمع “إيمج نيشن” في المنطقة، من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام في تحدي تفاعلي باستخدام وسم #نصائح_سينمائية عبر منصات التواصل الاجتماعي ومنهم محمد سعيد حرب وياسر الياسري ونايلة الخاجة وخريجي استوديو الفيلم العربي. ويهدف التحدي إلى تحفيز صناع الأفلام علىالمشاركة بأفكارهم وطرقهم الخلاقة لمواصلة العمل الإبداعي خلال الالتزام بالبقاء في المنزل ليقوموا بعد ذلك بتسمية أشخاص آخرين لمتابعة التحدي ومشاركة أساليبهم الملهمة.