رتقِ بتجربة عملك من المنزل مع التحسينات الذكية والمريحة شاشات “إل جي” تمنحك التنوع المطلوب للعمل بشكل مريح من أي مكان

دبي، 14 مايو 2020 – أصبحت تطبيق ممارسات العمل عن بعد أمراً طبيعياً جديداً في جميع أنحاء العالم مع تهيئة البيئة الملائمة للعمل في المنزل. وفي حين أن انتقال العمل من المكتب إلى المنزل، على الرغم من سلاسته لدي البعض، إلا أنه قدم تحديات كبيرة للآخرين.

ويرتكز أحد الجوانب الهامة للعمل السلس عن بعد على ضمان توافر البنية التحتية التكنولوجية المطلوبة، ومن الجوانب الأخرى المهمة التي يجب أخذها في الاعتبار نظراً للفترات الطويلة من التقييد على العمل من المكتب، يمكن في إنشاء مساحة عمل مريحة تسمح لك بالعمل في راحة.

وعندما يتعلق الأمر بإنشاء بيئة عمل مريحة ومصممة لتحقيق النجاح، هناك بعض التغييرات التي يمكن أن تؤدي إلى مستويات أعلى من الرضا وزيادة الإنتاجية.

تحديد الأدوات الصحيحة

تشمل المكونات الرئيسية لإعدادات المكتب المنزلي، المقاعد، سطح العمل، المعدات التكنولوجية للاتصال والعرض بالإضافة إلى الملحقات الخارجية والأجهزة الطرفية.

وبينما قد تبدو أشياء غير هامة مثل المقاعد، فقد أثبتت المقاعد المريحة أنها تزيد من كفاءة الفرد، وتقلل من التعب، وتسهل الوضع المناسب. وسيساعدك دعم أسفل الظهر القابل للتعديل على تحقيق وضع مريح مع تقليل الضغط على العمود الفقري، ويجب أن يكون الكرسي الخاص بك قابلاً للتعديل على ارتفاع المقعد الذي يسمح لقدميك بالراحة على الأرض مع ثني ركبتيك عند 90 درجة.

فمعدات تكنولوجيا المعلومات الشخصية لم يتم تصميمها لتعقيد متطلبات العمل، وبالتالي من المهم التأكد من أن لديك إعداد النطاق الترددي وسعة التخزين. يعد الأمان أحد الجوانب المهمة أيضاً حيث يسهم التحقق متعدد العناصر وترقيات البرامج من تعزيز حصنك.

وأصبح إعداد شاشات متعددة مع شاشة خارجية أسهل من أي وقت مضى. تتماشى شاشات “إل جي” بسهولة مع أي مساحة عمل موجودة مع تصميمات نحيفة وألوان مذهلة وحركة أشبه بالحقيقية للحصول على تجربة مشاهدة مثالية. ومن خلال مطابقة المتطلبات الفريدة للمحترفين المشغولين عبر ميزات تعدد المهام وتوفير الطاقة المتقدمة، تعد شاشة UltraFine Ergo، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من الشاشات المتنوّعة من “إل جي”، من أبرز التقنيات الحيوية التي تتيح مساحة أكبر لتطوير الأفكار الكبيرة.

ضمان الوضع الصحيح

يمكن أن يؤدي وجود الشاشة في الوضع الخاطئ إلى إجهاد العين، بالإضافة إلى الأوجاع والآلام في رقبتك وظهرك والتي يمكن أن تتطور بمرور الوقت إلى مشاكل عضلية هيكلية أكثر خطورة.

وبشكل أساسي، يجب أن تتمكن من النظر إلى شاشتك دون أي تحريك أو ثني أو إجهاد أو تحريف لجسمك في أي أوضاع أخرى. تعد شاشات “إل جي” مثالية لتهيئة ظروف عمل مريحة بفضل ميزاتها التي تتضمن ارتفاع الشاشة متعدد الاستخدامات، والإمالة، والتعديلات المحورية، والتدوير، والتي من شأنها تسهيل الحصول على الوضع المثالي. كما تتيح شاشة IPS عالية الدقة بالكامل، ضمان الحصول على جودة صورة رائعة من أي زاوية، مما يتيح رؤية واضحة للشاشة.

وأيضاً، يعد ارتفاع الشاشة الصحيح أمراً هاماً سواء كان جهاز رفع بسيط قائم بذاته أو ذراع شاشة عالي التقنية يوفر حرية كاملة في الحركة. أم الأمر الرائع لحامل الشاشة فيكمن في أنه يوفر مساحة مكتبية، بالإضافة إلى وضع الشاشة على ارتفاع مريح.

الحد من إجهاد العين

فحتى مع وجود الارتفاع والمسافة الصحيحين للشاشة، فإن الجلوس أمام شاشة كمبيوتر ساطعة يضع الكثير من الضغط على عينيك. الخبر السار هو أن اختيار الشاشة المناسبة يمكن أن يقلل من إجهاد العين أثناء العمل. يكمن السر في أن تختار الشاشة التي تقلل من الضوء الأزرق، وينطبق ذلك على شاشات “إل جي”، التي تحتوي على وضع القارئ، الذي يحافظ على راحة عينيك حتى عندما تقرأ وثائق طويلة. تتميز شاشة IPS بميزة Flicker-Safe، ما يقلل من الوميض إلى الصفر تقريباً لإنشاء صورة مستقرة تحمي عينيك من الوميض المرهق.

بالإضافة إلى وضع الشاشة بشكل صحيح يتناسب مع مستوى العين، ثمة طريقة أخرى لتقليل إجهاد العين تكمن في اللجوء إلى شاشة منحنية تتبع الانحناء الطبيعي لعينيك كي تسهّل عملية رؤيتك لكامل الشاشة. ويعتبر هذا الأمر غاية في الأهمية، لا سيما في ما يتعلق بشاشات العرض الكبيرة، حيث قد تكون الأجزاء الخارجية من الشاشة المسطّحة خارج مجال الرؤية، الأمر الذي يؤدي إلى إجهاد العين. ولمعالجة هذا الأمر، صمّمت شاشات UltraWide المنحنية من “إل جي” لتوفّر تجربة غامرة من دون إجهاد العين، وذلك بفضل تصميمها الفريد واستنساخ الألوان الدقيق والواقعي والتصوير بالمدى الديناميكي العالي (HDR) الأكثر سطوعًا.

بعض التغييرات البسيطة يمكنها أن تُحدث الفارق في تحسين بيئة عملك مع إعطاء الأولوية لصحتك أيضاً.